Les Sciences de la VIE et de la TERRE علوم الحياة والأرض

البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة
بتدريس مادة علوم الحياة والأرض

للإطلاع على منهاج علوم الحياة والأرض 
للإطلاع على وضعيتك الإدارية أضغط هنا
ورقة تقنية لحصة علوم الحياة والأرض

البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة
بتدريس مادة علوم الحياة والأرض
بالتعليم الثانوي الإعدادي مع مستجدات الدخول المدرسي 07.08
مقدمة
مستجدات الدخول التربوي 2007-2008
التقويم يساعد على إنجاح العملية التعليمية التعلمية
تقديم مناهج علوم الحياة والأرض بالسلك الثانوي الإعدادي
الوسائل التعليمية لمادة علوم الحياة والأرض
مذكرات وزارية + دفتر النصوص + الكتب المدرسية
لنتخيل جميعا كيفستكون مدرسة المستقبل
تصغح هذه الوثائق بالضغط على السهام حسب إتجاهها
المراجع موقع وزارة التربية الوطنية، المقررات الرسمية للمادة
ندوات ولقاءات تربوية، اساتذة المادة داخل الوطن وخارجه، ومواقع أخرى

مقدمة

تعرف الساحة التربوية في بلادنا تحولات مهمة وصعبة تطرح معها العديد من الأسئلة حول إشكالات التربية والتعليم. كما أنها تؤشر على وجود الوعي في التجديد، وفي نفس الوقت تزيد من هموم الممارسين الذين أصبحوا مطالبين بوضع استراتيجيات تعلم تأخذ بعين اعتبار كلا مت الابستمولوجيا والمجالات النفسية للمتعلم. وكل هذا يفرض على هيئة الإشراف التربوي تنظيم لقاءات تربوية ترمي إلى تطوير أساليب التعليم وضمان قيمته وإلى مساعدة المدرسين على إدراك قيمة التفكير العلمي وتنميته لدى المتعلمين بتمكينهم من وسائل وطرق علمية تساعدهم على تحليل الوقائع ومعالجة المشاكل التي يصادفونها في حياتهم اليومية. ولن يتأتى لهم ذلك إلا إذا تم تبني النهوج التي تعكس مراحل التفكير العلمي كالنهج المبني على بيداغوجية المشاكل والنهج التجريبي...

تفعيل شعار الدخول التربوي الحالي*
سعيا وراء تحقيق مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في الندوة الوطنية التي نظمها المجلس الأعلى للتعليم بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في موضوع "المدرسة والسلوك المدني"، واعتمادا على رأي المجلس الأعلى للتعليم في نفس الموضوع، واستحضارا لكل التراكمات والتجارب المكتسبة في هذا المجال سيتم الدخول المدرسي 2007-2008 تحت شعار :" الأسرة والمدرسة معا لترسيخ السلوك المدني " وتعزيزا لمضمون هذا الشعار، والذي يكتسي اعتماده دلالة خاصة، تنم عن قناعة راسخة بدور الأسرة في ترسيخ السلوك المدني، وفي الارتقاء بالمدرسة المغربية في هذه المرحلة من العشرية، وإسهاما منها إلى جانب الفاعلين التربويين ومختلف الشركاء، سيكون الموسم الدراسي الحالي سنة للتعبئة الشاملة من أجل إذكاء نقـاش وطني وترسيخ قواعد السلوك المدني داخل الفضاءات المدرسية، وجعلها انشغالا يوميا حقيقيا وأفقا متجددا في أفق بلورة إطار تربوي تعاقدي متكامل وإطار عمل تربوي وطني متكامل.

توسيع قاعدة التمدرس**
ستعرف قاعدة التمدرس خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا بفضل إحداث 51 مدرسة جديدة منها 16 بالوسط القروي، و155 وحدة مدرسية منها 151 بالوسط القروي، و99 ثانوية إعدادية منها 75 بالوسط القروي، بالإضافة إلى 18 ثانوية تأهيلية منها 4 بالوسط القروي. وبفضل هذه المنجزات، يرتقب أن يصل عدد التلاميذ حسب الأسلاك التعليمية بالمؤسسات العمومية والخصوصية إلى 698 298 تلميذا بالتعليم الأولي (بزيادة % 9,5 مقارنة بالموسم المنصرم)، و3 983 940 تلميذا بالتعليم الابتدائي (بزيادة % 1,3 مقارنة بالموسم المنصرم)، و1 486 777 تلميذا بالتعليم الثانوي الإعدادي (بزيادة % 6,4 مقارنة بالموسم المنصرم)، و733 550 تلميذا بالتعليم الثانوي التأهيلي (بزيادة % 9,5 مقارنة بالموسم المنصرم).

الدعم الاجتماعي***
سيستفيد من الدعم الاجتماعي بالتعليم الابتدائي، خلال الموسم الدراسي الحالي، 1 014 464 تلميذا، منهم 478 399 تلميذة (% 47,2)، منهم 898 414 تلميذا بالوسط القروي (منهم 427 595 تلميذة)، و116 050 تلميذا بالوسط الحضري (منهم 50 804 تلميذة)، وذلك بزيادة حوالي 31 098 تلميذا وتلميذة مقارنة بالموسم المنصرم. كما يتوقع أن يستفيد، بالتعليم الثانوي الإعدادي، 31 384 تلميذا من خدمات الإطعام (بزيادة % 41,2 مقارنة بالموسم المنصرم)، و44 100 تلميذا من المنح الدراسية (بزيادة % 21,6 مقارنة بالموسم المنصرم)، بالإضافة إلى استفادة 61 168 تلميذا من خدمات الإيواء (بزيادة % 14,7 مقارنة بالموسم المنصرم). في الوقت الذي سيتعزز الإيواء بالخدمات التي ستقدمها 7 داخليات جديدة بطاقة استيعابية تقدر بـ 760 سريرا. وبالنسبة للنقل المدرسي، سيستفيد منه 3 699 تلميذا (بزيادة % 9 مقارنة بالموسم المنصرم) منهم 3 375 تلميذا بالوسط القروي. أما بالنسبة للتعليم الثانوي التأهيلي، فسيستفيد من المنح الدراسية 51 877 تلميذا (بزيادة % 13,3 مقارنة بالموسم المنصرم). بينما سيستفيد من خدمات الإيواء 54 649 تلميذا (بزيادة % 14 مقارنة بالموسم المنصرم) منهم 11 483 تلميذا بالوسط القروي (بزيادة % 18,3 مقارنة بالموسم المنصرم).

الهندسة البيداغوجية****
سيتميز الموسم الدراسي الحالي باستكمال الإصلاح البيداغوجي من خلال إرساء مسالك السنة الثانية من سلك البكالوريا كثالث وآخر محطة من محطات إرساء الهندسة البيداغوجية الجديدة بالتعليم الثانوي التأهيلي. غير أن هذا الموسم سيعرف كذلك تعايشا بين النظام القديم والجديد بالنسبة للسنة الثانية من سلك البكالوريا، حيث سيتم الاحتفاظ بأقسام خاصة، ضمن الهيكلة القديمة، تضم التلاميذ الذين كرروا السنة الثانية بكالوريا في الشعب الآتية : شعبة العلوم والتقنيات، وشعبة الصناعة الميكانيكية، وشعبة تقنيات الكهرباء، وشعبة الإلكترونيك، وشعبة الكيمياء الصناعية، وشعبة الابتكار والبناء، وشعبة التسيير الإداري، في الوقت الذي سيتم فيه إدماج المكررين بباقي الشعب في المسالك الجديدة كما يلي :
الهندسة البيداغوجية القديمة ï الهندسة البيداغوجية الجديدة
شعبة الآداب ï مسلك الآداب
ï مسلك العلوم الإنسانية
شعبة الآداب الأصيلة ï مسلك اللغة العربية
شعبة العلوم التجريبية ï مسلك العلوم الفيزيائية
ï مسلك علوم الحياة والأرض
شعبة العلوم التجريبية الأصيلة ï مسلك العلوم الفيزيائية
ï مسلك علوم الحياة والأرض
شعبة العلوم الزراعية ï مسلك العلوم الزراعية
شعبة العلوم الرياضية أ ï مسلك العلوم الرياضية أ
شعبة العلوم الرياضية ب ï مسلك العلوم الرياضية ب
الشعبة الشرعية ï مسلك العلوم الشرعية
شعبة العلوم الاقتصادية ï مسلك العلوم الاقتصادية
شعبة تقنيات التسيير المحاسباتي ï مسلك علوم التدبير المحاسباتي
شعبة الفنون التشكيلية ï شعبة الفنون التطبيقية
المصدر : دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2007-2008 والمذكرتان الوزاريتان رقم 71 (26 أبريل 2007) ورقم 93 (4 يونيو 2007)

المناهج والبرامج*****
سيعرف الموسم الدراسي الحالي استكمال إرساء المناهج والبرامج التربوية الجديدة، سواء على مستوى المواد الدراسية أو الكتب المدرسية، بالإضافة إلى إدماج تدريس الأمازيغية بالمستوى الخامس من التعليم الابتدائي، وكذا تطبيق البرامج والكتب المدرسية الجديدة في السنة الثانية من سلك البكالوريا. فعلى مستوى المواد الدراسية، تم الانتهاء من مراجعة مضامين مختلف المواد بمختلف الأسلاك التعليمية، وحصصها الأسبوعية وفق مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 43 (22 مارس 2006). كما سيتم تحسين توزيع المواد الدراسية غير المعممة على مستويات التعليم الثانوي الإعدادي بما يخدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ ويفيد في إعدادهم لمختلف الجذوع المشتركة، وكذا تحقيق التوازن بين زمن التعلم في الأقسام، بتأطير من الأساتذة، وزمن التعلم الذاتي خارج المؤسسة التعليمية، وبين حصص المواد المميزة لكل جذع مشترك أو شعبة أو مسلك وحصص المواد الأخرى التي لا تقل أهمية في تربية التلميذ على القيم وتنمية مختلف كفاياته وتربيته على الاختيار.
أما على مستوى الكتب المدرسية، فسيتم استكمال تغطية كل المستويات وجل المواد الدراسية بالكتب المدرسية، والتي سيصل عددها إلى 76 كتابا جديدا، منها 15 بالابتدائي والإعدادي في إطار التعددية، و61 بالسنة الثانية بكالوريا. وهي الكتب التي سيتم الاعتماد في توفيرها على نفس السيرورة والآليات.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لأول مرة سيتم توفير 11 كتابا خاصا بمادة الإعلاميات لتغطية المستويات الثلاث بالتعليم الثانوي الإعدادي.

مشروع GENIE******
سيتم خلال الموسم الدراسي الحالي، وفي إطار مشروع GENIE, استكمال تغطية الثانويات الإعدادية والتأهيلية بالتجهيزات الإعلاميائية، والرفع من نسبة تغطية المدارس الابتدائية إلى حدود 75 %، مع توفير 2 000 منشط للقاعات متعددة الوسائط التي سيتم تفعيل استخدامها من خلال تخصيصها للتدريس والتكوين في المعلوميات وإدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في تدريس ودعم مختلف المواد، بالإضافة إلى استعمالها في تنفيذ دورات التكوين الخاصة لفائدة الأساتذة وفق برنامج مندمج يراعي الزمن التكويني بالمؤسسة، وفي إنجاز الأنشطة التربوية المرتكزة أساسا على تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في المدارس الابتدائية. وقد تم في هذا الصدد إعداد دليل خاص باستعمال هذه القاعات.

التعليم التقني الصناعي*******
سيعرف التعليم التقني الصناعي خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا مهما، إذ سيتم في هذا الصدد توفير تجهيزات جديدة مناسبة للمستجدات التي عرفتها مراجعة الهندسة البيداغوجية، حيث ستستفيد جميع المؤسسات من التجهيزات المعلوماتية، والبرانم المختصة، والمناظم متعددة التكنولوجيات. كما ستعرف بنيات الاستقبال توسعا كذلك بفعل إحداث خمسة معامل بخمسة مؤسسات جديدة بكل من جهة الشاوية ورديغة، ودكالة عبدة، وطنجة تطوان، والجهة الشرقية.

الأقسام التحضيرية********
دعما للمجهودات المبذولة في إطار مبادرة 10 000 مهندس سنويا، ستعرف قاعدة العلوم الرياضية خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا جراء إحداث مسلك العلوم الرياضية ب في جميع الثانويات التأهيلية التقنية. كما ستعرف الأقسام التحضيرية كذلك توسعا في عدد المراكز وعدد الأقسام، حيث سيتم إحداث ثلاثة مراكز بكل من العيون، والجديدة، وتازة، بالإضافة إلى إحداث 13 قسما جديدا بباقي المراكز، الشيء الذي سيرفع عدد الطلبة من 5 691 إلى 7 276.

بعض شروط الارتقاء بالجودة**********
سعيا إلى الارتقاء بجودة التعليم، تم تحديد مجموعة من الضوابط والمعايير والمؤشرات والتدابير الواجب اتخاذها في هذا الإطار، ضُمِّنت في دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2007-2008. ومن أهم هذه التدابير التي سيعرفها الموسم الدراسي الحالي نجد :
*تعميق دراسة حالات التكرار في مجالس الأقسام قبل اتخاذ القرار، وجعل فصل التلميذ عن الدراسة أمرا استثنائيا، للحد من ظاهرة الهدر المدرسي؛ترشيد استعمال الحجرات الصالحة والموارد البشرية المتاحة، قصد تقليص نسبة الاكتظاظ بحيث لا يقل عدد التلاميذ بالقسم عن 24 تلميذا ولا يتجاوز 40؛
*تأهيل الأساتذة لتدريس المناهج الجديدة في السنة الثانية من سلك البكالوريا، وتوفير الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية والأدوات الديداكتيكية الأخرى الملائمة للبرامج والمناهج الجديدة لسلك البكالوريا؛
*الرفع من نسبة الثانويات الإعدادية المعتمدة للتفويج في المواد التجريبية (مادة علوم الحياة والأرض ومادة العلوم الفيزيائية)، وتعميم التفويج بالتعليم الثانوي التأهيلي، مع إثباته في جدول الحصص وفي استعمالات الزمن، والتصدي لظاهرة تجميع الأفواج في قسم واحد عندما تكون هناك إمكانية للتفويج، ولظاهرة التفويج غير الضروري عندما يقل عدد التلاميذ عن 24 تلميذ بالقسم؛
*ترشيد تدريس المواد غير المعممة، وتحقيق التوازن في توزيع أساتذة هذه المواد بين مختلف المؤسسات، مع ضبط عملية إعادة انتشار الفائض من أساتذة هذه المواد، على أن يُكتفى بتدريس مادة التربية التشكيلية أو مادة التربية الموسيقية كمادتين اختياريتين في حدود المتوفر من الأساتذة؛
*التوظيف الأمثل لاستعمال الزمن الأسبوعي، حيث سيتم إسناد تدريس مادة التخصص في أكثر من مؤسسة تعليمية متقاربة، وإسناد تدريس مادتين متقاربتين على الأقل في نفس المؤسسة التعليمية؛
*الاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر، وخصوصا فيما يتعلق بتأهيل الأطر التعليمية لمواكبة المستجدات التربوية والرفع من الأداء التربوي الكفيل بالمساهمة في تحسين جودة التعليم واستدراك ما لم ينجز في السنة الماضية.

التقويم يساعد على إنجاح العملية التعليمية التعلمية

لا شك أن المدرس يطبع التلميذ بطابعه الخاص ويقوم بالتالي بأحداث تغيرات هامة في سلوكه وتشمل هذه التغيرات فهم التلاميذ للمادة المدروسة وما فيها من مفاهيم وحقائق ومهارات وتطبيقات مختلفة. كلما استطاع المدرس أن يترك ذلك الأثر لدى التلميذ بتعليمه تلك الجوانب وتدريبه عليها كلما كان ناجحا في عمله وكلما عبر بشكل صادق على كفاءته وقدرته على النجاح في تأدية واجبه. وهناك جوانب أخرى تدل على كفاءة المدرسي الميدان التربوي إلا هي الميول والاتجاهات التي يساعد في تكوينها عند التلميذ.
إن المدرس الناجح هو الذي يرتبط به التلاميذ ويحبونه فيتكون لديهم ميل واضح لدراسة مادته والتوسع فيها
وبذلك يشاركون في بناء المفاهيم خلال تدرج الدروس. إنه يتكون لدى التلميذ اتجاه إيجابي نحو ذلك المدرس ومادته، وقد يعتبره التلاميذ مثلا أعلى لهم يحتدونه في سلوكه وتفكيره. فما السبيل إذن للوصول إلى هذا المستوى من الكفاءة التي تضمن تنشئة فاضلة تسعى إلى الخير وإلى السلام في المجتمع وفي المعمور كافة.

فلا يخفى أن التلاميذ هم أكثر الناس احتكاكا بالمدرس وبالتالي يعفرونه جيدا باعتبار أنهم يستطيعون تقويمه في جوانب أخرى تختلف على الجوانب التي يقيمها المفتش (الموجه) أو المدير أو الناظر... إنهم يصدرون حكمهم عليه انطلاقا من بعض السمات المميزة للمدرس الناجح.


تقديم مناهج علوم الحياة والأرض بالسلك الإعدادي

 يهدف تدريس مادة علوم الحياة والأرض بالسلك الإعدادي إلى تزويد المتعلم بقدر وافر من المعارف حول جسمه وبيئته، وتنمية قدرته على الملاحظة والتحليل والتفكير العلمي. وعلى هذا الأساس فهي تؤهل المتعلم للاندماج في بيئته، والمساهمة في تطويرها والمحافظة عليها،.  وهكذا فإن منهاج علوم الحياة والأرض بهذا السلك يعتبر مجالا لتنمية الكفايات المستهدفة، كما يساهم في ترسيخ مجموعة من القيم.

  

ويشتمل منهاج علوم الحياة والأرض بالسلك الإعدادي على ست وحدات:

 

الوحدة الأولى: العلاقات بين الكائنات الحية وتفاعلها مع الوسط.

       

 

الوحدة الثانية: الظواهر الجيولوجية الخارجية.

 

الوحدة الثالثة: الظواهر الجيولوجية الباطنية.

 

الوحدة الرابعة: التوالد عند الكائنات الحية وانتقال الصفات الوراثية عند الإنسان.

الوحدة الخامسة: الوحدة الوظيفية للجسم.

الوحدة السادسة: التربية الصحية.

 

يتضح من خلال توزيع هذه المضامين أنه تم التركيز على البعد البيئي في كل من الوحدات الأولى والثانية والثالثة. وعلى البعد البيئي - الصحي  

والسكاني في الوحدة الرابعة، وعلى البعد الصحي في الوحدتين الخامسة والسادسة، مما سيمكن المتعلم من استكمال معرفته ببيئته وجسمه.

 

السنة الأولى

1

تقديم الوحدة الأولى: العلاقات بين الكائنات الحية وتفاعلها مع الوسط

1.1

لمعالجة هذه الوحدة ينبغي القيام بخرجة دراسة إلى وسط طبيعي تتميز ساكنته الحيوانية والنباتية بالتلقائية والتنوع؛ مما يتيح للمتعلم فرصة طرح تساؤلات حول العلاقة بين خاصيات الوسط من جهة، وبين أساليب إنجاز الوظائف البيولوجية والتكيفات المرفولوجية من جهة أخرى، وتمكينه من الكشف عن وجود تنوع العلاقات البينوعية والضمنوعية، والعلاقات التي تربط الإحيائي باللاإحيائي.

 

ومن أهداف هذه الدراسة الميدانية:

 

إعطاء المتعلم اهتماما خاصا يثير لديه قلقا بيئيا من شأنه أن يوقظ لديه روح المحافظة على البيئة.

*

 

توعيته كمكون من مكونات هذه البيئة يؤثر عليها ويتأثر بها.

*

 

تنمية روح العمل والمشاركة الجماعية لدى المتعلم.

*

 

وينبغي قبل الزيارة الميدانية:

 

وضع خطة للعمل الميداني، تتضمن أهداف هذا العمل وإشارات حول خاصيات الموقع ومراحل الزيارة، وحول طبيعة الأنشطة والنتاجات الميدانية المرتقبة.

*

 

 

اكتساب المبادئ والتقنيات الأولية الخاصة باكتشاف وسط طبيعي.

*

 

 وأثناء الزيارة ينبغي:

 

اكتساب بعض التقنيات الميدانية الأولية؛ جمع البيانات البيئية، صياغة بعض المشكلات وبناء أولي لبعض المفاهيم وتعميمات ذات العلاقة بمحتويات الوحدة.

*

 

 

 بعد الزيارة الميدانية:

 

يتم استثمار البيانات المجمعة وذلك بالزيادة في توضيحها في تعميمات ومشكلات بيولوجية وبيئية تجد معالجتها في الدروس المقبلة.

*

 

 

التنفس في أوساط مختلفة

1.1.1

فيما يخص الجانب المفاهيمي، ينبغي خلال معالجة أنماط التنفس الربعة (الرئوي، الغلصمي، القصبي والجلدي) الاقتصار على ملاحظة الحركات التنفسية، الكشف عن تيارات هوائية أو مائية وعن أعضاء ومساحات التبادلات التنفسية، بحيث لا يتضمن هذا المستوى لصياغة مفهوم التنفس فكرة الطاقة. وبخصوص مصير ثنائي الأكسجين وأصل ثنائي أكسيد الكربون، ينبغي مقاربتهما دون التطرق لآليات نقل هذه الغازات، حيث يقتصر على ملاحظة أهمية مساحة التبادل وتعرقها، وعلى الإشارة إلى التبادل المباشر في حالة التنفس القصبي.

 

ويمكن الكشف عن التبادلات الغازية التنفسية عند النباتات من تعميم هذه الظاهرة عند جميع الكائنات الحية.

 

التغذية عند الإنسان والحيوان

2.1.1

يهدف هذا الموضوع بالأساس إلى إكساب المتعلم مفهوم التكيف، وذلك بجعله يدرك أن النظام الغذائي سواء عند الإنسان أو الحيوانات رهين بخاصيات بنيوية معينة؛ مما يفرض دراسة أنواع حيوانية ممثلة لأنظمة غذائية مختلفة. ويمكن الاقتصار على الإنسان كممثل للنظام الغذائي القارت، وعلى أمثلة من حيوانات لاحمة وأخرى عاشبة فقرية. وينبغي دراسة النظام الغذائي القارت عند الإنسان في البداية،نظرا لكونه النظام المألوف أكثر لدى المتعلم، ولكون نظام الأسنان عند القوارت كاملا، حيث يمكن اعتباره مرجعية خلال دراسة الأنظمة الغذائية الأخرى.

 

فيما يخص النظام الغذائي القارت، ينبغي تحديد خاصيات التكيف على مستوى الجهاز الفموي ومعرفة تعضي الأنبوب الهضمي.

 

وخلال الدراسة المقارنة للنظامين الغذائيين اللاحم والعاشب، تتم دراسة الافتراس لكونه السلوك الغذائي المعتاد عند الحيوانات اللاحمة، ليتضمن هذا الدرس التحليل الديناميكي للظاهرة السلوكية للافتراس مع تحديد الأعضاء المتدخلة فيها، ثم ملاحظتها قصد استخلاص الخاصيات المرتبطة بدورها ومقارنتها عند العواشب. وينبغي التطرق إلى حيوان مجتر وآخر غير مجتر قصد الوقوف على الخاصيات الشراحية للأعضاء المسؤولة عن أخذ الغذاء واستهلاكه بما في ذلك الأنبوب الهضمي. وينبغي التركيز بالنسبة لعمل الأضراس على العلاقة الضيقة بين شكل سطح التآكل وشكل لقمة المفصل. كما ينبغي الإشارة إلى أهمية المعدة عند الحيوانات المجترة.

 

التغذية عند النباتات

3.1.1

 يرمي هذا الموضوع إلى بناء مفهوم الإنتاج الأولي من خلال دراسة الشروط اللازمة لتركيب المادة العضوية من طرف النباتات. ويمكن هذا الموضوع ذي الطابع التجريبي من تطبيق النهج التجريبي في جميع مراحله، كما يعتبر هذا الدرس مناسبة أخرى لتدريب المتعلم على إنجاز الرسوم والرسوم التخطيطية، وفرصة للاستئناس ببعض تقنيات الزراعة التقليدية، وحثه على الاهتمام والبحث في شأن التقنيات المستقبلية كالزراعة داخل البيوت البلاستيكية والزراعة بدون تربة.

 

العلاقات الغذائية في وسط طبيعي

4.1.1

 يتضمن هذا الموضوع المحاور التالية:

 

السلاسل والشبكات الغذائية.

*

 

إنتاج المادة وتدفق الطاقة.

*

 

تصنيف الكائنات الحية.

*

 

التوازنات الطبيعية.

*

 

إذا كانت المواضيع البيولوجية السابقة تسجل بعض الحقائق وتستقرئ بعض المفاهيم البيئية المنفردة،فإن هذا الموضوع يسعى إلى تركيبات أوسع كفيلة بتكوين قاعدة أولى لمراقي التشبع بالاتجاهات والقيم البيئية لدى المتعلم. ليست الغاية من تدريس علم البيئة في هذا المستوى مقتصرة على اكتساب المعارف الإيكولوجية بقدر ما هي ممتدة إلى توظيف هذه الأخيرة في تهذيب السلوك وتحريك الوجدان وإثارة الدافعية لفهم وتقدير العلاقة المعقدة بين الإنسان ووسطه الطبيعي، ومن أجل الإقبال على اتخاذ القرارات الواعية والمشاركة الفعالة في حل المشكلات البيئية.

 

 وإذا كانت الفكرة المركزية لمحتوى هذا الموضوع تكمن في مفهوم التوازن الطبيعي، فبالإضافة إلى ملامسة مفهوم دورة المادة وتدفق الطاقة، تبقى الوسيلة الأساسية المعتمدة في بناء هذه الفكرة المركزية هي مفهوم الشبكة الغذائية. فالغرض ليس التطرق إلى جميع جوانب النظام البيئي ولا الوصف المستفيض لجميع أنواع الأوساط الطبيعية ولعشائرها، بل تكفي دراسة وسط بري ووسط مائي، وتكفي العلاقة الغذائية لتمثيل مختلف التفاعلات البيئية. أما فيما يخص آثار الإنسان في البيئة الطبيعية، فدراسة مثالين إيجابيين من هذه الآثار ومثالين سلبيين من شأنها تحقيق العموميات المستهدفة التي مضمونها أن السلوك الإنساني تجاه البيئة إذا لم يسبقه تفكير عميق وتخطيط علمي غالبا ما يؤدي إلى كارثة بيئية تضر بمصلحته ومصلحة أجياله.

 

 وينبغي خلال التعامل مع هذا الموضوع إتاحة فرصة أكبر لدراسة البيئة على الطبيعة ولجمع العينات والمعلومات بشكل ممنهج من مصادر متنوعة، ولبرمجة بحوث واستقصاءات وتدبير مجلات حائطية وتنظيم زيارت وعروض، وغرس النباتات وتربية الحيوانات،...

 

تصنيف الكائنات الحية

5.1.1

ولو أن موضوع التصنيف لا يجد مبررا قويا داخل منطق التوجه البيئي الذي خصص لهذه الوحدة، فإن الصنافة تعد أداة ضرورية لترشيد العمليات التنظيمية ولاستيعاب جل المفاهيم البيولوجية للوحدة.

 

أما فيما يخص المستلزمات البيداغوجية لتناول الموضوع، فإن مستوى النضج السيكولوجي للمتعلم يمكن من ممارسة ليس فقط العمليات التصنيفية والترتيبية الموظفة لمعيار واحد، وإنما كذلك الموظفة للمعايير المتعددة والمتقاطعة. لذا ينبغي التركيز على النشطة التي تمكن من امتلاك القدرة على التنظيم عامة وعلى تصنيف الكائنات الحية خاصة، وعلى التحكم في الصنافة الطبيعية كأداة إجرائية.

 

وتتيح هذه الدراسة للمتعلم فرصة متابعة الاستئناس بتقنيات جمع وحفظ العينات الحيوانية والنباتية، وتوعيته بخطورة الإفراط في ذلك على البيئة المحلية.

 

تقديم الوحدة الثانية: الظواهر الجيولوجية الخارجية

2.1

يتطلب إنجاز هذه الوحدة تنظيم خرجة جيولوجية لموقع دراسي محلي يمكن المتعلم من الانطلاق من دعامة مجسمة تتمثل في محيطه المباشر. وينبغي البحث عن المواقع الملائمة لتحقيق أهداف الوحدة، كالمنحدرات ومحجرات وواجهات الأجراف وجبهات القطع...، وزياراتها مسبقا للإلمام بمعطياتها القابلة للاستثمار.

 

التحضير للخرجة

1.2.1

يخصص لتعرف وسائل تمثيل الميدان وتدريب المتعلمين على قراءة الخرائط الطبوغرافية، وعلى كيفية تمثيل التضاريس وانجاز مقاطع طبوغرافية بسيطة. وفي هذا الإطار يجب التذكير بأن الخرائط تمتاز بكونها وثائق تركيبية، ولن يتسنى للمتعلم توظيفها كأداة عمل إلا إذا استدرج لتعرف مبدأ إعدادها انطلاقا من الملاحظات الميدانية المدعمة بالصور الجوية. لذا يتعين إعداد خرائط محلية مبسطة، وتجنب استعمال الخرائط الجيولوجية الجاهزة. وتجدر الإشارة إلى أن دراسة الخريطة الطبوغرافية ليست هدفا في حد ذاته، بل مصدر معلومات تستعمل كلما   دعت الضرورة لذلك.

 

 ويستحسن إعداد استمارة تستغل أثناء الخرجة توفيا لتحديد وتوجيه الملاحظة لمساعدة المتعلم على انجاز التقرير الإجمالي للدراسة الميدانية، وتكون مكونات هذه الاستمارة قادرة على استخراج خصائص ومعطيات الموقع وطرح التساؤلات القابلة للاستغلال خلال الحصص اللاحقة.

 

إنجاز الخرجة

2.2.1

بعد التركيز على شروط السلامة واحترام البيئة، تنجز الملاحظات في الميدان بكيفية ممنهجة (التطبق، قياس سمك الطبقات، مظاهر الحت  والنقل، ...) وتجمع العينات الصخرية والمستحاثية في أكياس خاصة ويستحب التقاط الطور الفوتوغرافية للموقع وللصخور في موقعها الأصلي.

 

كما ينبغي إتاحة الفرصة للمتعلم للتدرب على إنجاز رسوم وأخطوطات (جبهات القطع، أجراف، طبقات صخرية...) مما يكسبه قدرا كبيرا من التجريد يمكنه من تصور الخطوط الأساسية للمواضيع القابلة للتمثيل الميداني.

 

 تدون الملاحظات المجمعة كتابا استعدادا لإنجاز تقرير تركيبي لبلورة الإشكاليات المطروحة في الميدان، ويجب تجنب العروض الإلقائية في الميدان التي توحي بالأجوبة.

 

استثمار الخرجة

3.2.1

 يعتبر التقرير التركيبي الذي يجمل المشاكل المطروحة خلال الزيارة الميدانية دعامة لتناول مختلف المواضيع المقترحة للدراسة فيما بعد،  والتي يمكن إجمالها على النحو التالي:

 

أولا: بعض مظاهر الديناميكية الخارجية للأرض

 

الحت والنقل

*

 

الترسب والتصخر.

*

 

تصنيف الصخور الرسوبية.

*

 

ثانيا: مفهوم الزمن الجيولوجي

 

المستحاثات والاستحاثة.

*

 

الأهمية الجيولوجية للمستحاثات.

*

 

السلم الاستراتيغرافي.

*

 

مفهوم الدورة الرسوبية.

*

 

 فيما يخص الموضوع الأول، ينبغي تحديد دور الحت الميكانيكي والحت الكيميائي في تشكل المناظر الجيولوجية، وإبراز دور المياه والرياح في نقل العناصر الناتجة عن الحت. كما ينبغي تحديد ظروف الترسب اعتمادا على ملاحظة أوساط ترسبية محلية (نهرية، شاطئية، لاغونية وبحرية)، والعوامل المسؤولة عن التصخر انطلاقا من ملاحظات ميدانية ومعطيات عددية، لينتهي هذا الموضوع بإنجاز تصنيف مبسط للصخور الرسوبية وفق معايير محددة انطلاقا من مقارنة الصخور المدروسة وعينات صخرية أخرى.

 

أما الموضوع الثاني فيهدف إلى مقارنة أولية للبعد التاريخي في الجيولوجيا انطلاقا من إعادة تسلسل الأحداث والتشكلات الجيولوجية وموضعتها في الزمان والمكان. وسيعتمد في هذا على توظيف المعطيات المستحاثية والمبادئ الاستراتيغرافية وخاصة مبدأ الحالية الذي يفترض ثبات القوانين الفيزيائية والكيميائية عبر مختلف مراحل تاريخ الكرة الأرضية، مما يمكن المتعلم من تبني الاستدلال بالتماثل  والاستنباط، علاوة على الاستقراء في سياق أنماط التفكير العلمي التي يعتمدها.

 

ويهدف هذا الموضوع كذلك إلى ترسيخ مفهوم الزمن الجيولوجي لدى المتعلم، والذي يعتبر ضروريا لاستيعاب تأثير تراكم العوامل الجيوديناميكية الخارجية من جهة، ولترسيخ تصور الكرة الأرضية ككوكب نشيط يمتاز بالحركة الدائمة للمواد المكونة للقشرة الخارجية من جهة أخرى، وذلك من خلال دراسته لمبادئ التأريخ النسبي مع الإشارة إلى وجود تقنيات خاصة بالتأريخ المطلق. وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ غير مطالب في هذا المستوى بتدريس الطرائق الفيزيائية والكيميائية المرتبطة بتقنيات التأريخ المطلق.

 

وتتطلب معالجة هذا الموضوع إعداد مقاطع جيولوجية وأعمدة استراتيغرافية جد مبسطة وملائمة للمستوى الاستيعابي للمتعلم. وتمكن دراسة أهمية المستحاثات في معرفة أوساط ترسب الصخور الفوسفاتية من مقاربة أولية لمفهوم التجاوز والتراجع، حيث ستستغل المعطيات الميدانية وخرائط الجغرافيا القديمة لتأكيد تغير حدود البحار واليابسة عبر الأزمنة الجيولوجية.

 

برنامج السنة الأولى

3.1

 

الدورة الأولـــــى

الدورة الثانيــــــة

1. رقم الوحدة

الوحدة الأولى (34 ساعة)

الحصص

الوحدة الثانية (34 ساعة)

الحصص

2. عنوانها

العلاقات بين الكائنات الحية وتفاعلها مع الوسط

 

الظواهر الجيولوجية الخارجية

 

3. المكتسبات القبلية

مميزات الكائنات الحية، تنوعها، محيطها الطبيعية. الوسط الغابوي، السلاسل والشبكات الغذائية، المبادئ الأولى للرسم.

 

صخور متماسكة، صخور غير متماسكة، التضاريس، عوامل الحت، انجراف التربة، نقل نواتج الحت، صخور نافعة، المعادن الطبيعية، الجهات الربع، الخريطة الجغرافية.

 

4. المضامين المراد دراستها والغلاف الزمني المخصص لكل منها

تقويم قبلي 30 د
* ملاحظة وسط طبيعي .............
- تنوع مكونات الوسط
- حيوانات ونباتات مع اإشارة إلى الكائنات المجهرية، إعطاء فكرة عن الخلية كوحدة تركيبية للكائن الحي.
* التنفس في أوساط مختلفة: تنوع الكائنات الحية وتكيفها مع وسط عيشها، دراسة مقارنة قصد التعميم
- عند الحيوانات.....................
- عند النباتات .......................
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
* التغذية
- النظام الغذائي القارت عند الإنسان..
- دراسة مقارنة للنظام الغذائي العاشب والنظام الغذائي اللاحم........
* التغذية عند النباتات................
* السلاسل والشبكات الغذائية
- الإشارة إلى إنتاج المادة وتدفق الطاقة................................
* تصنيف الكائنات الحية.............
*التوازنات الطبيعية.................
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

06 س

 

 

 

04 س
02 س

 

04 س

04 س
02 س

 

02 س
02 س
02 س

تقويم قبلي 30 د
*تحضير الخرجة إنجازها واستثمارها..........................
*استنتاج مفهوم الدورة الرسوبية....
- الحت
- النقل
- الترسب
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
- الاستحاثة والمستحاثات
- السلم الاستراتيغرافي
- التصخر

* تصنيف مبسط للصخور الرسوبية...
* الموارد المائية ...................
- مفهوم الحوض المائي
- تذكير بأشكال تواجد الماء في الطبيعة
- تذكير بدورة الماء
- الخطار المهددة للموارد المائية، الإجراءات الوقائية والعلاجية : توظيف المكتسبات القبلية
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

08 س
12 س

 

 

 

 

02 س
06 س

5. عناصر من المنهجية

الاتصال المباشر بالطبيعة، المناولة؛ إنجاز الرسوم والنماذج، الاستقصاء، تقنيات جمع العينات، التصنيف، استعمال الأدوات، التحليل والتركيب.

 

إنجاز خرجة جيولوجية، الملاحظة، إنجاز الرسوم والنماذج، تقنيات جمع العينات، التصنيف، المناولة، التوثيق والاستقصاء، استعمال الأدوات، التحليل والتركيب.

 

6. الوسائل التعليمية

انظر الملحق الخاص بالوسائل التعليمية

 

7. التقويم والدعم
*التقويم القبلي
* التقويم التكويني

* الدعم
* التقويم النهائي

 

في بداية معالجة الوحدة ..................................................................
في منتصف الوحدة ......................................................................
عند نهاية الوحدة ........................................................................
بعد كل اختبار تكويني: 90 د ×2 .......................................................
عند نهاية معالجة الوحدة وينبغي أن تشمل جميع مكونات الوحدة..........................

 

30 د
30 د
30 د
180 د
90 د

 

السنة الثانية

2

تقديم الوحدة الثالثة: الظواهر الجيولوجية الباطنية

1.2

تهدف هذه الوحدة إلى تقديم مجموعة من المعارف الحديثة والمحينة حول ديناميكية الكرة الأرضية،وإلى تنمية بعض المهارات سواء كانت خاصة بالتفكير الجيولوجي أو مشتركة مع علم البيولوجيا أو عامة، ومنه المساهمة في تنمية الكفايات المنشودة. وهكذا ستتيح دراسة هذه الوحدة فرصة:

 

ممارسة النهج الافتراضي-الاستنباطي في التفكير عند معالجة الظواهر الجيولوجية بهدف استدراج المتعلم لفهم منهجية العالم الجيولوجي في بناء نظرية جيولوجية، وفي اقتراح نماذج تفسيرية قادرة على ربط الملاحظات الحالية بالأحداث القديمة بكيفية متماسكة.

*

 

 

توسيع إدراك المتعلم للبعدين الزماني والمكاني،عندما ننتقل بفكره مما هو محلي وجهوي إلى ما هو قاري وكوكبي، ومن الظواهر السريعة والعنيفة إلى الظواهر البطيئة التي يمتد نشاطها عبر ملايين السنين. وفي هذا الصدد يتطلب هذا التوسيع الملازم للقدرة على التعميم والتجريد التحقق من المكتسبات حول الجغرافية العامة والطبوغرافية،وحول الظواهر الجيولوجية الخارجية، وكذا تقدير واعتبار مستوى التعامل وع مفهوم قياس الزمان الجيولوجي، ومستوى الإدراك لمفهومي التأريخ النسبي والتأريخ المطلق.

*

 

 

اكتساب بعض المعارف الجيولوجية الأساسية التي يتطلب أغلبها البناء للمرة الأولى، واستيعاب التعاريف بانسجام مع المستوى الإدراكي للمتعلم. وينبني هذا التركيز على ربط المفاهيم وإبراز العلاقات قصد تكوين وحدات معرفية متسقة تتميز بالدقة العلمية وبقابلية التوسيع والتعميق في المستويات الدراسية اللاحقة (الامتدادات المرتقبة والتطورات العمودية للمفاهيم الجيولوجية ومستويات صياغتها).

*

 

 

توعية المتعلم بأهمية التواضع في بناء العلم، وتصحيح مواقفه اتجاه العلم والعلماء عندما يدرك أن المعرفة تبنى تدريجيا وتتطور (مفهوم القطيعة الإبستيمولوجية وتاريخ العلوم).

*

 

 

ولما كان تدريس الجيولوجيا يعتمد على مبادئ بيداغوجية المجرد، وعلى تحضير الوثائق اللازمة الفردية منها (العينات الصخرية والخرائط، وجداول المعطيات والنصوص العلمية،...) والجماعية( النماذج المجسمة والشفافات والشرطة،...) ينبغي الانطلاق في كل مناسبة من تجميع الملاحظات الموضوعية ثم طرح التساؤلات والمشاكل الجيولوجية في صياغة علمية بسيطة ودقيقة تسمح بالبحث عن الحلول باستعمال الاستدلال المنطقي والموقف العلمي، وبطرح افتراضات تفسيرية قابلة للاختبار والتمحيص عن طريق تجميع معطيات وصفية أو عددية، أو عن طريق استغلال نتائج تجارب أو ملاحظات ميدانية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن مضامين علم الجيولوجيا تتصف بأبعاد وعوامل زمانية ومكانية تتجاوز الممكن البشري. وعليه فإن التجربة تحتل وضعية خاصة في هذا العلم، لذلك وجب التفكير جيدا قبل القيام بتجربة ما حتى لا تشوه الحقيقة عند محاولة تمثيل بعض الظواهر الجيولوجية المعقدة بتجريب تركيبي بسيط خلال وقت وجيز لا مجال للمقارنة بالزمان الجيولوجي. إذ الأهم هو الوعي بالمدة الزمنية وبضخامة وسرعة حركة المادة وبقيمة القوى المسببة لهذه الحركة، لتجميع العناصر الأساسية التي تمكن من بناء نظرية التكتونية الشاملة. ويتم استثمار هذه النظرية في تفسير الدينامية الملاحظة وفي تفسير أصل الصخور الصهارية.

 

يتم استيعاب تموضع التدفقات اللافية وبنية اللافة وأصلها انطلاقا من دراسة مثال للبركانية الحالية ومن معطيات حول البركانية القديمة. ويمكن التوزيع العالمي للبراكين من التوجه نحو نشاط الذروات المحيطية ومعطيات الاستكشافات التحمحيطية من تسهيل دراسة هذا النشاط. كما يتم طرح وحل مشكل تكون القشرة المحيطية اعتمادا على تحليل الوثائق المحصل عليها عن طريق التنقيب وقياس ابتعاد القارات عن بعضها. كما   ينبغي ربط دور حركية الغلاف الصخري في توليد الضغوطات التي تمكن من الصعود السريع (البركانية) أو البطيء ( الكرانيتية) لصهارة ما بتركيب وبنية الصخور الصهارية.

 

 وتمكن ملاحظة الطيات والفوالق على مستويات مختلفة ( من الصخرة إلى السلسلة الجبلية) من تكوين فكرة حول ضخامة القوى والمدة الزمنية اللازمتين لحدوث هذه التشوهات. ولا ينبغي أن تشكل دراسة التشوهات التكتونية موضوع وصف وتصنيف مطولين.

 

 ومن خلال دراسة الزلازل ينبغي الاحتفاظ بالمبررات التي تمكن من وضع نموذج أولي لبنية الكرة الأرضية. وختاما ينبغي أن يظهر عمل الغلاف الصخري كنظام متماسك قادر على تفسير نشأة وتموضع الصخور على مستوى القارات وتحت المحيطات، وبذلك تكتمل نظرية التكتونية الشاملة.

 

تقديم الوحدة الرابعة: التوالد عند الكائنات الحية وانتقال الصفات الوراثية عند الإنسان

2.2

على عكس الوظائف البيولوجية الأخرى ( التغذية والتنفس) المرتبطة بصيانة الجسم، ترتبط وظيفة التوالد الجنسي باستمرار النوع، وتتوقف أساسا على ظاهرة الإخصاب.وإذا كانت هذه الظاهرة عامة بالنسبة لجميع الكائنات الحية، فإن السلوكات الجنسية المؤدية لها وظروف تحقيقها تختلف حسب الأنواع. ويؤدي تحليل هذه السلوكات وهذه الظروف إلى استنتاج وحدتها الوظيفية، مما يستلزم دراسة أمثلة متنوعة من شأنها أن تمكن من بناء المفاهيم الأساسية المرتبطة بالتوالد الجنسي (الجنس، المشيج، الإخصاب، البيضة، البيوضية، الولودية، دورة النمو،…).

 

ونظرا لأهمية التكاثر الخضري عند النباتات في المجال الزراعي، خصص موضوع لهذه الوظيفة، يتيح للمتعلم فرصة الوقوف على بعض التقنيات الزراعية، وإنجاز تطبيقات ميدانية تساهم في تنمية الحس البيئي لديه.

 

وبالنسبة للتوالد عند الإنسان، ينبغي أن يتيح هذا الموضوع للمتعلم فرصة استكمال معرفته لجسمه، وتحسيسه بأهمية وقايته، وإمداده بالمعلومات الكافية في مجال تنظيم النسل بغية تحقيق تربية جنسية وسكانية مسؤولة وواعية.

 

وفي نفس السياق تتم معالجة بعض الجوانب المرتبطة بعلم الوراثة عند الإنسان على أن يتم اختيار الأمثلة والوثائق الداعمة في تناسق تام مع المستوى الاستيعابي للمتعلم.

 

ويهدف إدراج موضوع الاستنساخ إلى تحسيس المتعلم بأهمية البحث العلمي وبحدود تطبيقاته وبضرورة إخضاعه لضوابط أخلاقية وقانونية، ضمانا لاستمرار الحياة في تناغم وتوازن طبيعيين.

 

بالإضافة إلى الدراسات المنجزة في الفصل ينبغي توسيع مجال البحث لدى المتعلمين عن طريق تكليفهم بأعمال فردية أو جماعية، كالقيام ببحوث واستقصاءات حول التطبيقات العلمية المتعلقة بدورات حياة الكائنات الحية، وفي تدبير الأوساط الطبيعية (تربية الأسماك، تربية الدواجن، المحميات الطبيعية، بعض تطبيقات البيوتكنولوجيا،...). وتقدم هذه الأعمال على شكل عروض تدرج في الموضع المناسب من كل حصة.

 

وتمكن هذه الوحدة بتوظيف المكتسبات الشخصية للمتعلم حول الممارسات البشرية المرتبطة بالإنتاج المكثف من مقاربة فكرة صيانة النوع وتنويع الأفراد. كما تمكن من استخلاص بعض المعطيات المورفولوجية والشراحية لتصنيف الكائنات الحية، ومن القيام بملاحظات عند الحيوانات والإنسان والنباتات على مستويات تنظيمية مرتبة من مستوى الساكنة إلى مستوى الجسم ثم مستوى الخلية فمستوى الصبغي. وتعتبر كذلك مناسبة لتدريب المتعلم على تسيير تربيات للحيوانات، والقيام بزراعات، الشيء الذي يستلزم قدرا من العناية وروح المسؤولية والانضباط.

 

برنامج السنة الثانية

3.2

 

الدورة الأولـــــى

الدورة الثانيــــــة

1. رقم الوحدة

الوحدة الثالثة (34 ساعة)

الحصص

الوحدة الرابعة (34 ساعة)

الحصص

2. عنوانها

الظواهر الجيولوجية الباطنية

 

التوالد عند الكائنات الحية وانتقال الصفات الوراثية عند الإنسان

 

3. المكتسبات القبلية

السلاسل الجبلية، تموضع القارات والمحيطات، حالات المادة، مفهومي الضغط والحرارة،  الظواهر الجيولوجية الخارجية

 

الخلية والمشيج، دور كل من الذكر والأنثى في التوالد، تعضي الجهازين التناسليين عند الكائنات الحية، مفهوم الإخصاب، أنماط التوالد (ولود وبيوض)، دورات النمو.

 

4. المضامين المراد دراستها والغلاف الزمني المخصص لكل منها

تقويم قبلي 30 د
* نظرية تكتونية الصفائح............
- البرهنة على زحزحة القارات
- مفهوم الصفيحة
* العلاقة بين نظرية تكتونية الصفائح والظواهر الجيولوجية الباطنية
- الزلزالية ..........................
- البركانية .........................
- التكتونية ..........................
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
* تكون الصخور الصهارية، الإشارة إلى تحول التماس ..................
* نشوء وتكون السلاسل الجبلية
- التكتونية العامة ...................
* تركيب الكرة الأرضية.............
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

04 س

 

 

04 س
04 س
04 س

 

06 س

04 س
02 س

 

تقويم قبلي 30 د
*التوالد عند الحيوانات .............
- دور كل من الذكر والأنثى
- الإخصاب
- الحيوان الولود والحيوان البيوض
- مفهوم دورة النمو
*التوالد الجنسي عند النباتات........
- نبات زهري ونبات لازهري
- تعميم مفهوم دورة النمو
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
* التوالد اللاجنسي عند النباتات.....
- عند بعض الأعضاء كالدرنات والبصلات
- عن طريق بعض التقنيات كالتطعيم
(Greffage) والترقيد (Marcottage)
* التوالد عند الإنسان................
- العضاء التناسلية ووظيفتها
- الإخصاب ومصير البيضة
- تنظيم النسل
*الوراثة عند الإنسان...............
- انتقال بعض الصفات والمراض الوراثية
- دور الصبغيات في نقل الصفات الوراثية
- عواقب زواج الأقارب
- الاستنساخ
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

08 س

 

 

06 س

 

02 س

 

 

06 س

 

06 س

5. عناصر من المنهجية

إنجاز خرجة جيولوجية، الملاحظة، إنجاز الرسوم، تحليل الوثائق، إنجاز النمادج، جمع العينات، استعمال أدوات الملاحظة، التحليل والتركيب.

 

الملاحظة والتجريب والمناولة، إنجاز الرسوم والرسوم البيانية، تحليل وثائق متنوعة، التركيب.

 

6. الوسائل التعليمية

انظر الملحق الخاص بالوسائل التعليمية

 

7. التقويم والدعم
*التقويم القبلي
* التقويم التكويني

* الدعم
* التقويم النهائي

 

في بداية معالجة الوحدة ..................................................................
في منتصف الوحدة ......................................................................
عند نهاية الوحدة ........................................................................
بعد كل اختبار تكويني: 90 د ×2 .......................................................
عند نهاية معالجة الوحدة وينبغي أن تشمل جميع مكونات الوحدة..........................

 

30 د
30 د
30 د
180 د
90 د


السنة الثالثة

3

تقديم الوحدة الخامسة: الوحدة الوظيفية للجسم

أ.3

تستهدف هذه الوحدة إبراز تفاعلات الجسم مع الوسط عن طريق التبادلات التي تمكن الخلايا من القيام بمهامها، وعن طريق جهازيه العصبي والعضلي اللذان يمكناه من الاتصال المباشر والمستمر بالوسط والتأثير فيه. وقد تم تقسيم هذه الوحدة إلى جزئين:

 

      الجزء الأول وقد خصص لدراسة وظائف الاقتيات.

 

 

      الجزء الثاني وقد خصص لدراسة وظائف الربط.

 

 

وظائف الاقتيات

أ

بالرغم من تجزئة هذه الوظائف إلى هضم وتنفس ودوران وإبراز، فإنه ينبغي أن تفضي هذه الدراسة إلى بلورة فكرة تكامل وظائف الاقتيات، حيث إن عمل الجسم ينبني على وظائف خلايا متخصصة ينبغي ان تزود باستمرار بالمادة والطاقة، وأن تتخلص من الفضلات الناتجة عن هذا العمل، مما يستلزم دراسة الخلايا والأعضاء المتخصصة التي تيسر ذلك.

 

الهضم

1.أ

خلال عملية الهضم يتم تبسيط جزيئات معقدة وكبيرة القد (سكريات، بروتيدات ودهنيات) التي تحتويها الأغذية المتناولة إلى جزيئات بسيطة (كليكوز، أحماض أمينية، غليسرول وأحماض ذهنية) بتحفيز من أنزيمات هضمية نوعية. وتشكل هذه الجزيئات البسيطة بالإضافة إلى الماء والأيونات المعدنية والفيتامينات مواد القيت الذي يتم امتصاصه على مستوى جدار المعي الدقيق.

 

وتتيح دراسة الهضم فرصة القيام بمجموعة من المناولات والتجارب والملاحظات، مما يساهم في تنمية مجموعة من الكفايات لدى المتعلم. لذا وجب إعداد الوسائل والمعدات الضرورية للقيام بهذه النشطة.

 

وينبغي أن تفضي هذه الدراسة إلى تعريف مفهوم الهضم، وإبراز جوانب تكيف الجسم على هذه الوظيفة الحيوية (الجهاز الهضمي، مختلف أعضائه ودور كل منها، الخملات المعوية وأهميتها في عملية امتصاص مواد القيت).

 

التنفس

2.أ

يستلزم هذا الموضوع دراسة التبادلات الغازية التنفسية عند الإنسان، وذلك عن طريق تجارب وملاحظات ملائمة، والتعرف على تنظيم وبنية الأعضاء والبنيات التي تسهل هذه التبادلات( الجهاز التنفسي، الأسناخ الرئوية ومساحات التبادلات الغازية التنفسية،...). فالتنفس وظيفة يتم بواسطتها تزويد خلايا الجسم بثنائي الأكسجين وتخلصها من ثنائي أكسيد الكربون، وبالتالي فهو وظيفة خلوية. وتجدر الإشارة إلى أنه لا ينبغي الخوض في آليات التهوية الرئوية.

 

تستعمل الخلايا مواد القيت وثنائي الأكسجين لإنتاج الطاقة الضرورية لعملها، وكذلك لإنتاج جزيئات جديدة.

 

تحرير طاقة مواد القيت: توظف الخلايا جزءا من الطاقة الكامنة في مواد القيت لضمان عيشها وللقيام بأنشطة خلوية، وتبدد جزءا آخر منها على شكل حرارة ضائعة. وتستلزم هذه العملية (أكسدة مواد القيت) ثنائي الأكسجين، وينتج عنها طرح ثنائي أكسيد الكربون والماء.

*

 

 

التمثل الكيميائي الخلوي: حسب طبيعة الخبر الوراثي الذي تتوفر عليه، وبتوظيف الطاقة التي تم إنتاجها تركب خلايا متخصصة مواد عضوية جديدة (بروتينات) ضرورية لنشاط مختلف خلايا الجسم. إنه التمثل الخلوي.

*

 

 

تفضي مجموع التفاعلات الخلوية إلى طرح الماء والفضلات (ثنائي أكسيد الكربون، بولة، حمض بولي...). مما يطرح إشكالية التخلص منها ويمهد لدراسة الإبراز البولي.

 

الدوران

3.أ

ينقل الدم واللمف مواد القيت وثنائي الأكسجين إلى الخلايا ويخلصها من الفضلات الناتجة عن نشاطها. وتتم التبادلات مع الخلايا عن طريق اللمف.

 

ولإنجاز هذه المهمة، فإن الدم مؤهل لعملية النقل والتبادل بكونه يتواجد في دورة مغلقة ومستمرة يؤمنها نشاط القلب. ومن هنا تبرز أهمية دراسة الدم كسائل ناقل (تركيبه وظائفه)، وللمف كوسيط بين الدم والخلايا، وكذلك التعرف على بنية القلب وعلى الجهاز الدوراني.

 

أثناء هذه الدراسة ينبغي تفضيل الملاحظة المباشرة والمناولة (تشريح قلب خروف، تحليل مقتطف لمبحث الدم،ملاحظة لطاخة دموية تجارية،...).

 

الإبراز البولي

4.أ

 يجد الإبراز البولي مكانه بين وظائف الإقتيات، فهو يمكن الجسم من التخلص من الفضلات الناتجة عن نشاط الخلايا ويساهم في تنظيم  

 تركيب الوسط الداخلي.

 

وهكذا، وبعد الكشف عن مكونات البول والتعرف على الجهاز البولي وبنية الكلية سيتم الكشف عن مراحل تشكل البول ولإبراز مختلف أدوار الكلية.

 

وتمكن هذه الدراسة من تنمية تقنيات الملاحظة (ملاحظة مقطع في الكلية) والمناولة والتشريح (تحليل عينة من البول، تشريح حيوان صغير،...). كما تمكن من التحكم في اكتساب المعلومات العلمية والقدرة على ربط العلاقة بين معطيات وطرح تساؤلات في شأنها.

 

وظائف الربط

ب

ينبغي خلال معالجة هذا الجزء إبراز دور الجهاز العصبي في استقبال المعلومات من المحيط الخارجي على شكل إهاجات وتحويلها إلى إحساسات تمكن الجسم من تعرف محيطه والتأثير فيه.

 

وتشكل العضلات الهيكلية أعضاء مستجيبة تعمل تحت تأثير الجهاز العصبي، يمكن بواسطتها التأثير على الوسط الخارجي.

 

الجهاز العصبي

1.ب

ينبغي أن تنطلق دراسة وظائف الربط من تحليل تفاعلات الإنسان مع الوسط المحيط قصد تحديد:

 

*نموذج تفسيري للحساسية الشعورية، حيث يتم تقديم ردود فعل الجسم على إثر إهاجات منبثقة من الوسط المحيط، مما يمكن من التذكير بمختلف الحواس وأعضاء الحس. وتتم دراسة مثال واحد ( الإبصار، اللمس،...) لتمكين المتعلم من تحديد خاصيات الجهاز الحواسي (نوعية الإهاجة، نوعية المستقبل، نقل الرسالة العصبية بواسطة موصل حسي على شكل سيالة عصبية نحو باحة متخصصة على مستوى المخ، حيت تتم ترجمتها إلى إحساس معين). وتجدر الإشارة إلى أنه لا ينبغي التطرق إلى تحديد طبيعة السيالة العصبية وإلى مفهوم جهد العمل.

 

*نموذج تفسيري للتحركية الإرادية. ينبغي أن تفضي هذه الدراسة إلى تحديد دور كل من الباحة الحركية والموصل الحركي والعضو المستجيب.

 

*نموذج تفسيري للانعكاسات الغريزية والمكتسبة. بعد التركيز على أهمية الانعكاسات في الحياة اليومية للإنسان، وخلال دراسة الانعكاسات الغريزية، ينبغي الانطلاق من أمثلة في الحياة اليومية وملاحظات سريرية عند الإنسان وتجارب الإهاجة والقطع والاستئصال عند الحيوان، لتحديد دور كل من المستقبل الحسي والموصل الحسي والمركز العصبي والموصل الحركي فالمستجيب.

 

ونظرا لأهمية الانعكاسات المكتسبة في الترويض والتعلم فإنه يمكن الانطلاق من أعمال Pavlov لتفسير كيفية الحصول على انعكاس مكتسب.

 

وينبغي أن تفضي هذه النماذج التفسيرية إلى:

 

دراسة البنيات العصبية باعتماد الملاحظة المباشرة وتجارب القطع والاستئصال، مما يمكن من استنتاج المفاهيم التالية

 

* العصبون ( كوحدة تركيبية للنسيج العصبي)
* السينابس وكيفية تبليغ السيالة العصبية على مستواها.

* قوس الانعكاس.

 

 

دراسة وظائف المخ بالاعتماد على الملاحظة المباشرة وعلى تحليل وثائق (تقنيات استكشاف المخ عند الإنسان: تغير صبيب الدم، التصوير المقطعي،...) مما يمكن من تحديد مختلف الباحات. ويشكل هذا المقطع مناسبة لدراسة تعضي الدماغ.

 

الجهاز العضلي

2.ب

يشكل هذا الجزء مناسبة سانحة لتدريب المتعلم على المناولة والتجريب والملاحظة. وينبغي أن يشمل المواضيع التالية:

 

*التقلص العضلي وحركية العظام: المفصل المتحرك، العضلة الهيكلية وحركة الثني عند الإنسان.

 

*خاصيات العضلة الهيكلية: التهيجية والقلوصية. ويتم الكشف عن هذه الخاصيات عن طريق التجريب والملاحظة والمناولة.

 

*الدعامة الشراحية للتقلص العضلي: وينبغي أن تفضي هذه الدراسة إلى تعرف:

 

* بنية العضلة الهيكلية.
* مفهوم الليف العضلي.
* الخلية العضلية.

* مفهوم الصفيحة المحركة وكيفية انتقال السيالة العصبية على مستواها.

 

 

وعند نهاية دراسة هذه الوحدة ينبغي أن يتبلور لدى المتعلم مفهوم تكامل وظائف الاقتيات والربط من أجل الوحدة الوظيفية للجسم، حيث يساهم كل من الجهاز العصبي والجهاز العضلي في ربط الجسم بمحيطه وجعله قادرا على التفاعل معه والتأثير فيه، فيحين تساهم وظائف الاقتيات في تزويد الخلايا بالعناصر الضرورية لعملها وتخليصها من الفضلات الناتجة عن هذا العمل.

 

تقديم الوحدة السادسة: التربية الصحية

2.4

تتضمن هذه الوحدة أربعة مواضيع رئيسية هي التربية الغذائية، الجراثيم، علم المناعة، صحة الجسم.

 

التربية الصحية

 

يسعى هذا الموضوع إلى إكساب المتعلم تربية غذائية ينشرها في أسرته ومحيطه، خصوصا وأن سوء التغذية مرتبط أساسا (في المجتمع المغربي) ببعض العادات السيئة في التغذية. وهكذا وبعد التعرف على الأغذية البسيطة يتم إدراج مفهومي الغذاء المركب والغذاء الكامل. أما أدوار الأغذية البسيطة فيتم التطرق إليها من خلال دراسة بعض الأمراض المرتبطة بالفاقات الغذائية كسوء التغذية البروتينية-  الحرارية ( الكواشيوركور والهزال الإقتياتي). وينبغي أن تفضي هذه الدراسة إلى تصنيف الأغذية البسيطة إلى بنائية، وطاقية ووقائية.

 

ويمكن إبراز أهمية الفيتامين انطلاقا من تحليل حالات معينة للعوز الفيتاميني.

 

وتتيح فرصة التطرق إلى أهمية التغذية المتوازنة إدراج مفهوم الكلتة الغذائية، وتدريب المتعلم على تشكيل كلتات غذائية مختلفة وحساب مردودها الكمي والكيفي.

 

كما تعتبر هذه الدراسة مناسبة لتدريب المتعلم على إنجاز بعض المناولات وتنمية قدرته على التحليل والاستنتاج والتواصل بمختلف أشكاله.

 

ونظرا للجدل العلمي القائم حاليا حول تناول الأغذية المعدلة وراثيا ( من أصل نباتي وحيواني)، ينبغي الانطلاق من مكتسبات المتعلمين حول علم الوراثة وتقنية الاستنساخ لتعريف الكائن المعدل وراثيا. وتتطلب هذه الفقرة توفير مجموعة من الوثائق ذات الارتباط بالموضوع، لتمكين المتعلم من تحليلها قصد التوصل إلى إيجابيات وسلبيات هذا النوع الجديد من الأغذية، وترك الحرية للمتعلمين للإدلاء بآرائهم ومواقفهم الشخصية في الموضوع دون أدنى تأثير.

 

الجراثيم

 

 تقتضي هذه الدراسة القيام بملاحظات مجهرية لبعض المتعضيات المجهرية التي تعيش في المياه الراكدة. ويمكن كذلك القيام بزراعات بسيطة ( العصيات الرقيقة، البراميسيوم، عفن الخبز، عفن الفواكه والخضر،...)، على ألا تشكل هذه الزراعات أي خطر على المتعلم أثناء المناولات. وينبغي تعزيز هذه الملاحظات بملاحظة تحاضير تجارية، وصور مجهرية لمتعضيات مجهرية أخرى.

 

ولما كانت الصنافة أداة ضرورية لترشيد العمليات التنظيمية، فإنه ينبغي الارتكاز على معايير مقبولة لتصنيف عالم المتعضيات المجهرية إلى حيوانات أولية وبكتيريات وفطريات مجهرية وحمات، مع الإشارة إلى قدها ووسط عيشها واهم خصائصها.

 

وقصد تصحح مواقف المتعلمين اتجاه المتعضيات المجهرية سيتم التمييز بين

 

* الجراثيم؛ وهي المتعضيات المجهرية الممرضة. وفي هذا الصدد يتم الكشف عن طبيعة أسلحتها.

 

 

* المتعضيات المجهرية النافعة التي يسخر الإنسان نشاطها لصالحه إما مباشرة أو بعد تعديلها وراثيا،

 

 

وذلك باختيار عدد محدود من الأمثلة بهدف الكشف عن أهمية استغلال هذه المتعضيات المجهرية (إنتاج المضادات الحيوية، إنتاج بعض الهرمونات، تنقية المياه الوسخة، الصناعة الغذائية، المكافحة البيولوجية،...).

 

ويمكن للأستاذ أن يرتكز في معالجة هذا الموضوع على بحوث حرة يقوم بها المتعلمون، أو/و على زيارات ميدانية، على أن يتم استثمار هذه النشطة داخل الفصل.

 

علم المناعة

 

فيما يخص الجانب المفاهمي لعلم المناعة، ينبغي تعرف أنواع الاستجابة المناعتية انطلاقا من ملاحظات ومن تحليل نتائج تجارب ملائمة قصد التوصل إلى مفهوم "الذاتي والغير ذاتي" وهكذا سيتم التمييز بين:

 

* الاستجابة المناعتية الطبيعية، وهي غير نوعية.

 

 

* والاستجابة المناعتية النوعية بمسلكيها الخلطي والخلوي.

 

 

وسيعرف مولد المضاد ( غير ذاتي) كجزئية خارجية أو محمولة من طرف جسم خارجي، ومضاد الجسام كجزئية نوعية تفرزها الكريات اللمفاوية B على إثر تسرب مولد مضاد ما إلى الجسم حيث تبطل مفعوله.

 

ويتم التمييز بين المسلك الخلطي ( إنتاج مضادات الأجسام من طرف اللمفاويات B )، والمسلك الخلوي ( تدمير الخلايا المتعفنة أو الخلايا السرطانية بواسطة الكريات اللمفاوية T = السمية الخلوية).

 

كما يتعين الإشارة إلى قدرة بعض الكريات اللمفاوية على الاحتفاظ بذاكرة أول اتصال مع مولد مضاد ما، وعلى تعبئة كريات لمفاوية أخرى على إثر اتصال جديد بنفس مولد مضاد، حيث تكون الاستجابة الثانية أقوى من الأولى. وهذا ما يعرف بمفهوم الذاكرة المناعتية التي ينبني عليها مبدأ التلقيح.

 

وبع إبراز ضرورة التعاون بين الكريات اللمفاوية B و T وتعرف الجهاز المناعتي وأصل الكريات اللمفاوية، يتم إنجاز خطاطة تركيبية مبسطة تظهر العلاقة بين الاستجابتين الطبيعية والمكتسبة (خلطية وخلوية)

 

ويتم استيعاب أساليب الاستجابة المناعتية ارتباطا مع:

 

* مفهوم مضاد الأجسام بالنسبة للاستمصال (المعالجة بالمصل).

 

 

* مفهوم المناعة المكتسية بالنسبة للتلقيح (التمنيع بالتلقيح).

 

 

ويمكن عن طريق توزيع بحوث ينجزها المتعلمون الإشارة إلى أهمية المضادات الحيوية والسولفاميدات في مساعدة الجهاز المناعتي ودور التطهير والإنقاء في منع تسرب الجراثيم إلى داخل الجسم.

 

فيما يخص دراسة بعض المشاكل المناعتية ينبغي التوصل بعد التطرق إلى الأرجيات والسيدا وتحاقن الدم وحالة زرع الأعضاء إلى مفهوم تمامية الجسم.

 

وسيعرف داء السيدا كمرض تعفني حموي يصيب الكريات اللمفاوية T4 مما يضعف الاستجابة المناعتية، حيث يصبح الجسم عرضة للإصابة بعدة أمراض انتهازية تؤدي حتما إلى الموت. وينبغي التركيز في هذا الصدد على طرق العدوى وعلى السلوكات التي ينبغي اتخاذها لتفادي الإصابة بهذا الداء الفتاك.

 

برنامج السنة الثالثة

3.4

 

الدورة الأولـــــى

الدورة الثانيــــــة

1. رقم الوحدة

الوحدة الثالثة (34 ساعة)

الحصص

الوحدة الرابعة (34 ساعة)

الحصص

2. عنوانها

الوحدة الوظيفية للجسم

 

التربية الصحية

 

3. المكتسبات القبلية

مختلف أنماط الأغذية، تعضي مختلف الأجهزة عند الإنسان، مبادئ أولية حول الوظائف الكبرى، أنواع الأغذية، التغذية عند الإنسان والحيوان ، التنفس في أوساط مختلفة

 

الوظائف الكبرى عند الإنسان، أنواع الأغذية، الأمراض التناسلية،المتعضيات المجهرية النافعة والممرضة، الوحدة الوظيفية للجسم

 

4. المضامين المراد دراستها والغلاف الزمني المخصص لكل منها

تقويم قبلي 30 د
*وظائف الإقتيات
- الهضم ............................
- التنفس ............................
- الدوران ..........................
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
- الإبراز البولي ...................
* وظائف الربط
- الجهاز العصبي ...................
- الجهاز العضلي ..................
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

06 س
04 س
04 س

04 س

06 س
04س

تقويم قبلي 30 د
*التربية الغذائية ....................
- الأغذية
- الفاقات الغذائية
- الكلتات الغذائية
- إشكالية الكائنات المعدلة وراثيا
*صحة الجسم ......................
- وقاية أجهزة الجسم ( الجهاز العصبي، الجهاز التنفسي، الجهاز العضلي والجهاز التناسلي)
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
* علم المناعة ......................
- الجراثيم
- المناعة الطبيعية والمناعة النوعية
* اضطرابات الجهاز المناعتي (الأرجيات، السيدا) .................
*بعض المشاكل المناعتية (تحاقن الدم، زرع الأعضاء)..............
تقويم تكويني 30 د + دعم 90 د
التقويم النهائي 90 د

 

08 س

 

 

04 س

 

 

08 س

 

04 س

04 س

5. عناصر من المنهجية

الملاحظة والمناولة والتجريب، إنجاز الرسوم والرسوم التخطيطية، التحليل والتركيب.

 

الملاحظة والمناولة، تحليل وثائق ملائمة، القيام ببحوث واستقصاءات، إنجاز الرسوم والبيانات، التركيب.

 

6. الوسائل التعليمية

انظر الملحق الخاص بالوسائل التعليمية

 

7. التقويم والدعم
*التقويم القبلي
* التقويم التكويني

* الدعم
* التقويم النهائي

 

في بداية معالجة الوحدة ..................................................................
في منتصف الوحدة ......................................................................
عند نهاية الوحدة ........................................................................
بعد كل اختبار تكويني: 90 د ×2 .......................................................
عند نهاية معالجة الوحدة وينبغي أن تشمل جميع مكونات الوحدة..........................

 

30 د
30 د
30 د
180 د
90 د

 

الوسائل التعليمية

يمكن تعريفها
فالوسائل التعلمية هي جميع أنواع الوسائط التي تستخدم في العملية التعليمية - التعلمية لتنمية الكفايات المنهجية والتواصلية والتكنولوجية، وخلق المناخ الملائم لترسيخ المواقف والاتجاهات. وتعين هذه الوسائل الأستاذ على تطوير منهجية عمله والزيادة في مردوديته التربوية، كما تساعد المتعلم على إثراء خبراته وعقلنة أساليب تعلمه بما يضمن البناء الذاتي لمعرفته وتقوية الجانب النفسي - الحركي لديه

:يمكن تصنيف الوسائل التعليمية المستعملة في تدريس علوم الحياة والأرض كالتالي
الأدوات والوثائـق الأساسيـة التي يجب أن تحظـى بالأسبقيـة في الاستعمالات اليومية للأستاذ، مثل
المواد الطرية*
العينات الطبيعية*
(... الخرائط بجميع أصنافها (طبوغرافية، جيولوجية*
التحضيرات المجهرية*

الأدوات والوثائق البديلة التي يلجأ إليها الأستاذ في حالة عدم توفر المختبر على الأدوات الأساسية، مثل

النماذج الشراحية*
الصور الشفافة والصور الفوتوغرافية، والصور الراديوغرافية*
الوثائق كالملفات التربوية، والملفات الوثائقية، والمستنسخات*
أشرطة سينمائية، أقراص مضغوطة، برانم*
مقالات المجلات العلمية والجرائ*

توظيف وصيانة الوسائل التعليمية *
بما أن اكتساب الموقف العلمي لا يتأتى للمتعلم إلا بجعله باستمرار أمام حقائق ووضعيات وظواهر مستمدة من محيطه الطبيعي وبتحفيزه على الخلق والإبداع، يتعين على أستاذ علوم الحياة والأرض أن يضع نصب عينيه هذه الشروط أثناء تحضير دروسه واختيار الوسائل المدعمة، وأن يوظف هذه :الأخيرة في السيرورة البيداغوجية وفق الضوابط الآتية
انتقاء الوسيلة التعليمية الأكثر صلاحية لتمرير المفاهيم المراد تبليغها والكفيلة بتحقيق أهداف الدرس

ويجب الحرص على أن تكون هذه الوسيلة **
ملائمة في محتواها للأهداف المرسومة.
صادقة وموضوعية في المعلومات التي تتناولها.
حديثة في محتواها ومُواكبة لتطور العلوم وتجددها المستمر.
ملائمة للمستوى العمري والنفسي للمتعلم ولطبيعة الوسط.
لا تتضمن تفاصيل كثيرة بالشكل الذي يؤدي إلى انعدام التركيز لدى المتعلم.
معاينة الوسيلة التعليمية مسبقا للتأكد من صلاحيتها، والتمكن من طريقة استخدامها وتحديد الأسلوب الأمثل لاستغلالها.
إدراج الوسيلة التعليمية في اللحظة وفي المقطع الملائمين من السيرورة التعليمية.
إشراك المتعلمين إشراكا فعالا في مختلف مراحل اسغلالها.

إخضاع الوسيلة التعليمية وطريقة استعمالها باستمرار للتقويم المستمر**
ويعتبر المختبر العلمي للمؤسسة ملتقى جميع أساتذة المادة، يتبادلون فيه الخبرات ويساهمون في تنظيمه وإغنائه بابتكاراتهم وبحوثهم ويختبرون فيه عددهم التجريبية وتجاربهم قبل توظيفها في القسم. كما يسهرون على ترتيب وحفظ وصيانة الوسائل التعليمية المتوفرة فيه

المذكرات الوزارية الخاصة بتنظيم تدريس علوم الحياة والأرض وتسيير المخابر @
تعتبر هذه المذكرات بالإضافة إلى المذكرات العامة المرجعية الأساسية لتنظيم عمل الأستاذ وضبطه، وتحديد علاقاته مع الجهات التربوية والإدارية المعنية، مما يستلزم ضرورة الاطلاع على مضامينها، والعمل على تنفيذ وتطبيق ما جاء فيها من توجيهات

دفتر النصوص وورقة التنقيط @
يعتبر دفتر النصوص شاهدا على ما قام به الأستاذ من أنشطة خلال حصصه الدراسية، وصلة وصل بين إدارة المؤسسة والأستاذ من جهة، وبين هذا الأخير وهيئة التأطير التربوي من جهة أخرى. لذا ينبغي أن يحظى بالعناية الكافية، وأن يعبأ بصورة منتظمة من لدن الأستاذ.
ونظرا لما لمراقبة المتعلمين من أهمية، وما لأوراق التنقيط من فائدة في ربط الاتصال بين الإدارة وآباء وأولياء المتعلمين، يجدر بالأستاذ أن يلتزم بالانتظام الذي تنص عليه المذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.

الكتب المدرسية @
رغم توفرها على وثائق متعددة ومتنوعة قابلة للاستثمار داخل القسم، فإن الكتب المدرسية لا تعوّض عمل الأستاذ، ولا يمكن أن تحل محل الأدوات التي ينبغي أن تحظى بالأولية. فالكتب المدرسية تعزز عمل الأستاذ، وتساعد المتعلم على استيعاب المعارف المقدمة وصقل مهاراته، والتأكد من مدى تحقق أهداف التعلم لديــه

لنتخيل جميعا كيف ستكون مدرسة المستقبل

نتخيل أن مدرسة المستقبل متنوعة الأنشطة والأساليب التعليمية التربوية، وتخدم كل إنسان وفي كل وقت وكل زمان.
عليه يصبح النموذج الحالي محدود الخدمات التعليمية فيه أي يجب أن نتوجه إلى التقنيات الحديثة والمتطورة، والتي سوف يزيد تطورها مستقبلا لتواكب متطلبات المستقبل التعليمي والمساعدة على التعليم الجيد.
فما تقنيات التعلم؟
إن تقنيات التعلم تندرج في عدة أنواع
*
تقنيات الوحدة الكلية: التقنية وحدة كلية من حيث النص الدراسي برنامج صوتي ـ فيديو ـ شبكة الانترنيت الداخلية، وتستخدم لأي غرض نريده في تقديم معلومات، نظريات، مبادئ، وصف الأمثلة، التدريب، والتمرين، أبحاث تفيد المتغيرات (المختبر)، في التعاون بين المدرسين أو بين مدرستين أو بين تلاميذ وعلماء وأيضا في المونتاج.
ولأهمية استخدام التقنية في اختصار الوقت والجهد والنتيجة الإنتاج المتميز.
*
تقنيات التحول أوتوماتيكيا: عند إدخال التقنية إلى المؤسسات التعليمية تحول العملية التعليمية أوتوماتيكيا، فهي وسيلة وليست عملا تربويا وغاية، فهي ابسط العناصر في العملية التربوية، ولكنها في نفس الوقت العنصر الفاعل لتطوير عملية التعلم.
*
تقنيات الكومبيوتر والانترنت: وهو الكومبيوتر و الانترنيت أساسا ويندرج معه المسجل وكاميرا التصوير المذياع والتلفاز والفيديو.
*
التقنيات البديلة:  هل التقنية بديلة عن المدرس؟ في المؤسسات التعليمية ليست هي البديل ولكنها المعين له، كما تساعد التلميذ في المقدرة على التعلم عن بعد وفي وجود المدرس والاعتماد على النفس والتوصل إلى المعلومات ذات الأثر الرجعي الأكثر ثباتا.فالتقنية وسيلة وليست البديل 


  Ce Site comporte des fichiers en PDF
si vous ne possédez pas l'ADOOBE READER,
il faut le
télécharger,Gratuitement d'Internet

زروا مواقع تلاميذ المؤسسة
عصام رفيق 3/2
محمد فاخير 3/8


 

كل ملاحظات الرجاء إرسال بريد الكتروني إلى مصمم الموقع اضغط هنا